زواج ثان (قصيدة) زواج ثان (قصيدة) خالد الطبلاوي أُمُّ الْعِيالِ إِذَا ذَكَرْتُ زَوَاجِي مِنْ غَيْرِهَا قَالَتْ قَلَبْتَ مِزَاجِي مَا زِلْتَ تَذْكُرُ مَا يُعَكِّرُ صَفْوَنَا يَا خِلُّ فَاغْلِقْ بَابَهُ بِرِتَاجِ يَا شَاعِرِي عِشْ هَا هُنَا فِي ظِلِّنَا لاَ تَرْكَبَنَّ عَظَائِمَ الْأَمْوَاجِ أَوَكُلُّ مَنْ بَعَثَتْ إِلَيْكَ رِسَالَةً عَبْرَ الْإِيمِيلِ تَرُدُّهَا بِزَوَاجِ؟! أَوَكُلُّ مَنْ قَدْ أُعْجِبَتْ بِقَصِيدَةٍ تَهْفُو إِلَيْهَا قَاصِدًا إِزْعَاجِي؟! إِنِّي أُعِيذُكَ أَنْ تَكُونَ مُعَدِّدًا كَالْكَبْشِ صَارَ مُحَاصَرًا بِنِعَاجِ كُلٌّ تُرِيدُ كِفَايَةً لِعِيالِهَا وَلَئِنْ لَبِسْتَ رَقَائِعَ الْمُحْتَاجِ لاَ تَفْرَحَنَّ بِأَنْ تَذُوقَ عُسَيْلَةً مِنْ بَعْدِهَا تَشْقَى بِشَرِّ أُجَاجِ إِنِّي لَأَصْبِرُ حِينَ يَطْغَى فَقْرُنَا وَيَطُوفُ فِي بَيْتِي بِلاَ إِحْرَاجِ هَذَا لِأَنِّي يَا رَفِيقُ مُلَيْكَةٌ لاَ نِدَّ لِي يَرْنُو إِلَى أَبْرَاجِي لَكِنْ إِذَا مَا جِئْتَ لِي بِضُرَيْرَةٍ وَشَرِيكَةٍ وَغَدَوْتُ وَسْطَ دَجَاجِ فَالدِّيكُ مَسْؤُولٌ وَلَوْ مِنْ لَحْمِهِ إِطْعَامَنَا يَا نَافِخَ الْأَوْدَاجِ فَأُجِيبُهَا مَهْلاً حَبِيبَةَ مُهْجَتِي أَحْسَنْتِ فِي التَّأْلِيفِ وَالْإِخْرَاجِ صَوَّرْتِ لِي أَنِّي سَأُحْضِرُ ذِئْبَةً تَسْطُو عَلَى الْمَكْنُونِ فِي أَدْرَاجِي وَجَعَلْتِهَا شَبَحًا لَئِيمًا قَدْ أَتَى بِالشَّرِّ يُطْفِي بَهْجَتِي وَسِرَاجِي أَوَلَيْسَ مِنْ حَقِّي امْتِلاَكُ حَدِيقَةٍ أُخْرَى تَعُودُ عَلَيَّ بِالْإِبْهَاجِ؟! أَغَدَا الزَّوَاجُ جَرِيمَةً فِي عُرْفِنَا وَلَئِنْ جَعَلْتُ عَدَالَتِي مِنْهَاجِي؟! مَا ضَرَّ لَوْ أَهْدَيْتِنِي مَهْرًا لَهَا وَخَطَبْتِهَا لِي وَارْتَضَيْتِ زَوَاجِي لِتَكُونَ أُخْتًا تَسْعَدِينَ بِقُرْبِهَا تَتَعَاوَنَانِ كَسَائِرِ الْأَزْوَاجِ وَلَأَحْمِلَنَّ لَكِ الْجَمِيلَ حَبِيبَتِي فَإِنِ افْتَرَيْتُ عَلَيْكِ لَسْتُ بِنَاجِ فَإِذَا بِهَا الْأَخْبَارُ تَحْكِي: شَرَّحَتْ مِنْ غَيْرَةٍ زَوْجًا بِلَوْحِ زُجَاجِ رابط الموضوع: http://www.alukah.net/literature_language/0/35361/#ixzz4fUbYXI62

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire